ليست الدنيا على ما يرام.
لست أجد الأخلاق والأحترام.
لست أجد البراءة ووداعة الحمام.
ماذا جرى؟أتأتى الأن الأحزان على قلوبنا زحام!
أيمر الكريم بيننا هكذا مرور الكرام!
.ولماذا تناثرنا هكذا على مر الشهور والأعوام؟
سأخبركم من أنا.
.أنا مصرى..ومصر وطنى وأرضى.
بلدى عربي .
.تنادينى عروبته..أداويها من الأسقام.
.تخبرنى بأنى ذو حسب وذو نسب..
أصولى ... عريقة.
تعود بى الى الماضى وألى أزمنة عتيقة.
فيا مصر.
.لاتخبرينى بأننى من فتح القدس يومآ.
.ولا تذكرينى بأكتوبر والسلام.
.فأنا الآن لست.... لست على مايرام..
حبيبتى ...
لا تسألينى عن أصولى
وعن جذورى وعن الفارس الهمام.
.صدقينى أشتقت إلى هذا الفارس
يعلمنى ترك الآثام.
.آثم حين طعنت يابلادى..
وانا مكتوف الأيادى.
.وأأثم فى كل وقت و حين.
.كلما اجعل تفكيرى سجين..
وأخاف ان أتعب فى الحياة ولم أتجاوز العشرين..
وأرفض الكفاح من الآن ...
فماذا لو وصلت الى السبعين والتسعين..
أأثم حينما ألغى عقلى بإختيارى.
.رغم علمى بأقتدارى.
لاتشعرينى بالخجل فأنا هربان..
فدعينى....أنااااااااااااام.
دعينى احاول الرجوع إلى بطن أمى.
\.دعينى أسافر فى أعماقى وأعيش بهمى..
دعينى ياأمى ياكل همى.
فأنا لا أريد..
لا اريد ان اكون ضارباً بعصا فى ظهر أخى.
.أو ألقى بحجر على عين جارى..
دعينى فأنا لن أحرق ابدآ بيتآ ومبنآ.
.ولن أسارع للعند والعنف دعينى بألمى..
:) .أحبك لكن..
أحبك بقلبى.
.حبك بقلبى..نورك بقلبى.
.أحبك لكن..لكن عمرى عزيزٌ عليا.
.أعيش لأجلك أمى
..أزرع.. أصنع..أطور..أخترع.
حبيبتى.دعينى الأن وحدى..
فأنا غضبان.
.لا أريد أن أقسو عليكى
..فغضبى بركان.
.أخاف أن يحرقك يارقيقة
فكفاكى من غيرى نيران.
فكفاكى نيران..
وكفانى إصطدامآ بالواقع المؤسف ..
دعينى أعيش فى الأحلام.
.لعلى أنسج وهمآ
يجعلنى أشعر بأنى على ما يرام.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق